العلاقة بين الأنماط القيادية والالتزام التنظيمي: الرضا الوظيفي كمتغير وسيط

د. محمود عبد الرحمن الشنطي

الملخص


هدفت الدراسة إلى تعرف مستوى الالتزام التنظيمي، والكشف عن النمط القيادي السائد بالوزارات الفلسطينية. وتسعى أيضاً لاختبار أثر الرضا الوظيفي بوصفه متغيراً وسيطاً في العلاقة بين أنماط القيادة والالتزام التنظيمي. ولتحقيق هذه الأهداف، فقد استُخدم المنهج الوصفي التحليلي والاستبانة كأداة رئيسة لجمع المعلومات اللازمة. وتكونت عينة الدراسة (356)  موظفاً، جرى اختيارهم بطريقة العينة العشوائية البسيطة من المجتمع الكلى للدراسة (4838) وكانت نسبة الاستجابة (84.35%). وقد خلصت الدراسة إلى أن اتجاهات المبحوثين حول مستوى الالتزام التنظيمي جاء بدرجة متوسطة وبمتوسط حسابي (3.42)، وأن النمط القيادي السائد في الوزارات الفلسطينية هو نمط القيادة التحويلية (4.23) وتلاه نمط القيادة التبادلية (4.20). وأظهرت النتائج عدم وجود علاقة مباشرة بين أنماط القيادة والالتزام التنظيمي. علاوة على ذلك، كشفت الدراسة أن الرضا الوظيفي يتوسط العلاقة بين القيادة التحويلية والالتزام التنظيمي، بينما لا يتوسط العلاقة بين القيادة التبادلية والالتزام التنظيمي. واقتُرحت بعض التوصيات لتحسين درجة الالتزام التنظيمي من خلال الاهتمام برضا العاملين وتشجيع المديرين على تبني أنماط القيادة الحديثة وخاصة النمط التحويلي. وتصميم نظام جديد للتعويضات لرفع مستوى الأجور والرواتب للموظفين.


النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.