Genetic Engineering Transgenesis: Advanttages , Assessment of Risk and Ethics

Bilal Ghareeb

الملخص


تعرف الهندسة الوراثية بتعديل المنظومة الوراثية للخلية ويعرف نقل الجينات بنقل الجين أو سلسلة من ألـ DNA إلى كائن حي بطريقة صناعية. ولهذه التقنيات فوائد علمية بحتة في الدراسات الجينية والفسيولوجية مثلا، ولها أيضا فوائد تطبيقية في التحسين الوراثي.

نقل الجينات ليس بالضرورة ضاراً بعينه باعتباره نقل قطعة من ألـ DNA مماثلاً في ذلك للتبادل الطبيعي للمادة الوراثية، ومع ذلك فالأمر يقتضي لكل حالة على حدة اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالتحقق الكافي من هوية ألـ DNA المدخل ومنتجه وأثاره في الكائن المعدل وراثياً.

من الممكن مثلاً أن يسفر الإدخال عن إتلاف جين آخر أو عن تفعيل ضار لجين آخر.  من المخاطر الممكنة التي لا بد من تقييمها السمية والتحسس إضافة إلى الأخطار البيئية كالانتشار غير المسيطر عليه للكائنات المعدلة ورائياً، وتأثير ذلك على توازن الأنواع إضافة إلى احتمالات مزيد من تنقلات الجين المدخل بين الأنواع بطرق وعواقب غير متوقعة.  تناقش هذه الورقة بعض التقنيات لتحقيق ذلك كتقنية "مبدأ التكافؤ الشامل " وتقنية "البصمة الأيضية".

في ضوء فعالية تقنيات الهندسة الوراثية ونقل الجينات ينبغي أن نمضي قدماً فيها ولكن مع إجراء ما يمكن من احتياطات الأمان للكائن الحي المعدّل وراثياً ولبيئته وتوازنها وللإنسان خليفة الله في الأرض والمستأمن عليها.  ففي الوقت نفسه الذي نؤمن أن الخالق جل وعلا قد سخر لنا ما في الأرض، فإنه علّمنا أنه ما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالنا!


الكلمات المفتاحية


الهندسة الوراثية، الخلية، DNA، الكائن المعدل وراثيا

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.