العوامل المحددة -الحاكمة والمؤثرة على الموقف الروسي

غازي أحمد مصلح

الملخص


تناولت الدراسة وبإيجاز البحث عن إجابة للتساؤلات حول ماهية ودوافع الموقف الروسي من الثورات العربية التي اجتاحت الوطن العربي في عام 2011، خصوصاً أنَّ الموقف الروسي جاء متبايناً، الأمر الذي يفرض تساؤلاً حول محددات هذا الموقف مما يجري في المنطقة العربية عموماً وسوريا خصوصاً.

تأتي هذه الدراسة بداية بالمقدمة والإطار النظري، حيث وقفت على مشكلة الدراسة، أهمية وأهدافاً وصولاً إلى تأثير هذه المواقف على مسار ومستقبل العلاقات الروسية_ العربية، معتمدة على مناهج بحث جديدة أهمها اقتراب المصالح الوطنية.

كما استعرضت الدراسة في إطار فصولها مرتكزات السياسة الروسية الخارجية، وكذلك سماتها وصولاً إلى الوقوف على أهم الاستنتاجات والنتائج التي تعكس العوامل الحاكمة للمواقف الروسية تجاه ما يجري من تطورات على الساحة السورية تحديدا لأهميتها لروسيا، وتمحورت في مجملها في إطار المصالح، وعلى رأسها وأهمها: إعادة بناء النظام العالمي الجديد هذا، بالإضافة إلى معضلة حاجتها إلى المياه الدافئة، وعوامل داخلية وخارجية أخرى، منها ما ينحصر في أزمة الهوية، ومتطلبات الأمن القومي، وتشابك الداخل الروسي، وتشابك وتعقيد العلاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وأخيراً التحالفات الإقليمية. 


الكلمات المفتاحية


الموقف الروسي، السياسة الروسية، الثورة السورية، الثورات العربية، سوريا.

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.