ضوابط التوقيف وضماناته في التشريعات الجزائية الفلسطينية دراسة مقارنة

المؤلفون

  • د. سالم أحمد الكرد

الكلمات المفتاحية:

ضوابط التوقيف، ضمانات التوقيف، التشريعات الجزائية الفلسطينية

الملخص

يعدُّ التوقيف من أخطر إجراءات التحقيق التي تمارسها الجهة القائمة على التحقيق، حيث يشكل قيداً على الحريات الفردية ومساساً بها، دون أن يكون قد صدر في حق المحبوس احتياطياً حكم باتّ حاز على حجية الأمر المقضي فيه.

لذلك فقد عمل المشرع الفلسطيني على إحاطته بمجموعة من الضمانات الشكلية والموضوعية، لإحداث التوازن المطلوب بين مصلحة التحقيق التي أوجبت اتخاذ مثل هذا النوع من الإجراءات، وبين مصلحة الموقوف احتياطياً.

 ومن أجل الإحاطة بتلك الضوابط والضمانات عمدنا إلى إستقراء نصوص قانون الإجراءات الجزائية الفلسطيني رقم (3) لسنة 2001، ونصوص بعض القوانين المقارنة  المتعلقة بالتوقيف، ونخص بالذكر قانون الإجراءات الجنائية المصري وقانون أصول المحاكمات الجزائية الأردني مع إطلالة من حين إلى أخر علي بعض التشريعات المقارنة. وذلك لبيان مدى فاعلية تلك الضوابط والضمانات وكفايتها في حماية الموقوف في مواجهة تجاوزات السلطات المختصة بالتوقيف.

 

وخَلَصتُ في نهاية البحث إلى وجود العديد من الملاحظات والانتقادات علي نصوص قانون الإجراءات الجزائية الفلسطيني والقوانين المقارنة المتعلقة بالتوقيف، وحاولت استظهار الجوانب الإيجابية في التشريعات المقارنة لتقديمها في شكل توصيات ومقترحات، لتكون في متناول المشرع الفلسطيني، للاستفادة منها في أي تعديل مستقبلي لنصوص قانون الإجراءات الجزائية الخاصة بالتوقيف وصولاً إلى أفضل الضوابط، وأقوي الضمانات.

التنزيلات

منشور

2017-07-10

كيفية الاقتباس

الكرد د. س. أ. (2017). ضوابط التوقيف وضماناته في التشريعات الجزائية الفلسطينية دراسة مقارنة. مجلة جامعة القدس المفتوحة للبحوث الإنسانية والاجتماعية, 1(25). استرجع في من https://journals.qou.edu/index.php/jrresstudy/article/view/1182

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين

عذراً: هذه الإضافة تتطلب تمكين إضافة إحصائيات/تقارير واحدة على الأقل حتى تتمكن من العمل. إن كانت إضافات الإحصائيات لديك تقدم أكثر من مقياس واحد، فعليك أيضاً اختيار مقياس رئيسي منها عند صفحة إعدادات الموقع و/أو عند صفحات الإدارة الخاصة برئيس تحرير المجلة.