آثارٌ فلسفيَّةٌ في علُومِ العقائدِ؛ في المنهَجِ والموضوع

علي محمود عكَّام Ali Mahmoud Akkam

الملخص


إذا كانت الفلسفةُ في إحدى تجلِّياتِها الدِّلاليَّة تعني تفكيراً حُرّاً في الأشياء مع منحِ العقل سُلطةً واسعةً في الحكم والتَّقدير، فإنَّ هذا المعنَى ممّا لا يُنازِع عاقلٌ منصِفٌ في عدِّه سمةً بارزة للفكر الإسلاميِّ عموماً، إذْ تنكشِفُ للنَّاظرِ في كتبِ العقائدِ الإسلاميَّة خصوصاً جُملةٌ من العناصرِ الفلسفيَّة والمنطقيّة توزَّعَت في مسائلَ عقَديَّةٍ عديدةٍ، بل امتزجَتْ بها إلى حدِّ التَّداخُل، ولا سيَّما في الحقَبِ المتأخّرة لهذا العلمِ، تأسيساً علَى ذلكَ، يكونُ سؤالُ البحثِ متَّجهاً للكشفِ عن أبرزِ الآثارِ الفلسفيَّة في علمِ العقائدِ الإسلاميِّ، علَى مستَوَى المنهجِ والموضوع، من خلالِ منهجٍ استقرائيٍ تحليليٍّ، ليصلَ إلى نتيجةٍ هي: تجليةُ تأثُّرِ الفكرِ الإسلاميِّ بالمعارفِ الوافدة، ضمنَ سنَّةِ (التَّعارفِ) القرآنيَّة، دونَ أيِّ إلغاءٍ أو إذابةٍ لأصالتِه المنهجيَّةِ وخصوصيَّتِه الدِّينيَّة، فيواكبَ علماءُ العقائدِ المعاصِرونَ حركةَ الفلسفةِ المعاصِرة جَرياً على سُنَّةِ الأسلافِ في استثمارِ المعرفةِ الإنسانيَّةِ أنَّى لاحَت بوارقُها، وهذا في إطارِ الحرِّيَّةَ الفكريَّةَ التي هي سِمةٌ جوهريَّةٌ وبارزةٌ في دينِ الإسلامِ، وتمحورَ البحثُ حولَ ثلاثةِ مباحثَ رئيسةٍ، هي: روافدُ الفكرِ الفلسفيِّ الوافد، وأهمُّ الآثارِ الفلسفيَّة في المنهجيَّة العقديَّة، وأهمُّ الآثارِ الفلسفيَّة في الموضوعاتِ العقديَّة.


الكلمات المفتاحية


الآثار الفلسفيّة، علوم العقائد، القضايا المنهجيَّة، القضايا الموضوعيَّة

النص الكامل:

PDF


DOI: http://dx.doi.org/10.33977/0507-000-054-002

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


الحقوق الفكرية (c) 2020 مجلة جامعة القدس المفتوحة للبحوث الإنسانية والاجتماعية

Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.