الدُّور الرُّوسي في عملية السَّلام الفلسطينيَّة الإسرائيلية بينَ الأعوام 2010-2020م “التَّحدياتُ والآفاق”

رمزي فتحي أحمد عودة | Ramzi Fathi A. Odah

الملخص


في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكيّة إلى القدس في دسيمبر من العام 2017، الذي عطَّل فرص السلام في المنطقة بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين، عارضت السلطة الوطنية الفلسطينيّة الانفراد الأمريكيّ في رعاية العمليّة السلميّة مطالبة بمشاركة دوليّة، وخاصة روسيّة في لجنة دوليّة لرعاية العمليّة السلميّة مع الإسرائيليّين. وبالضرورة، ويهدف البحث إلى فحص مدى احتمالية إحلال روسيا كبديل للولايات المتحدة الأمريكيّة في رعاية العملية السلميّة، كما هدفت هذه الدراسة إلى معرفة طبيعة واتجاهات العلاقات الروسية الإسرائيليّة ومقاربتها مع مثيلتها في العلاقات الفلسطينيّة الروسيّة، ومن خلال استخدام المنهج الوصفي الكيفي، توصلت الدراسة إلى أنّ العلاقات الروسيّة تجاه إسرائيل أكبر وأكثر عمقًا منها في العلاقات الروسيّة الفلسطينيّة في مختلف المجالات، واللافت هنا أنّ فرص وجود رعاية روسيّة لعمليّة السلام في الفترة الحالية ستكون مرتفعةً في ظل تصاعد مكانة روسيا في النظام الاقليميّ والدوليّ مع تراجع واضح للدور الأمريكيّ، وقد أوصت الدراسة في ظل زيادة احتماليّة الرعاية الروسيّة للعمليّة السلميّة أن تنتهج السلطة الوطنية الفلسطينيّة خطة لتشجيع التعاون الاقتصاديّ والأمنيّ مع روسيا أولاً، والتقارب الفلسطينيّ السوريّ ثانيا، والمطالبة بإعادة دور لجنة الرباعيّة الدوليّة التي تعد روسيا أحد أعضائها، مع إعطاء دور بارز لها في العملية السلمية ثالثًا.

الكلمات المفتاحية


العلاقات الروسيّة الفلسطينيّة، العلاقات الروسيّة الإسرائيليّة، عمليّة السلام، النظام الدوليّ الجديد.

النص الكامل:

PDF


DOI: http://dx.doi.org/10.33977/0507-000-057-008

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة جامعة القدس المفتوحة للبحوث الإنسانية والاجتماعية

Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.