الاختلاف الفقهي والمذهبي بين المشروع والمذموم في الإسلام

د. شفيق موسى عياش

الملخص


 

تناول هذا البحث الحديث عن الاختلافات الفقهية والمذهبية كونها من معوقات وحدة الأمة الإسلامية; وقد بينت من خلال مباحثه التي غطت موضوعاته قدر الإمكان أن الخلاف الفقهي والمذهبي لا محيد عنه، ولا يمكن أن لا يكون ; لأن النصوص الشرعية منها ما يحتمل أكثر من معنى وتحتاج إلى اجتهاد; لبيان حكم الشرع فيها، ولكن لا يصح أن يكون هذا الخلاف سببا للفرقة والتباعد بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة وعائقا أمام إرادة الوحدة والتضامن في مواجهة تحديات العولمة المعاصرة والنظام العالمي الجديد.

ولا يتأتى لهذا الخلاف الفقهي إلا إذا عرفنا فقه الاختلاف أسبابه وآدابه وضوابطه وطرق علاجه وفق أسس الفقه الإسلامي وأصوله ومصطلحاته والدعائم العلمية والخلقية التي يقوم على أساسها مع التحلي بروح التسامح الإسلامي  نبذ التعصب المقيت ليمارس الفقهاء عملهم العلمي في ميادين التقريب بكل جدية ومصداقية وبروح إسلامية، وليتمكنوا في وقتنا الحاضر والمستقبل الواعد لهذه الأمة بعونه تعالى من أن يجددوا العمل لأصول الاستنباط بما لا يتعارض مع النصوص القطعية، ودون تعصب لرأي أو مذهب معين، كونن هذه النصوص قادرة ومؤهلة إسلاميا وعلى الدوام لحل كل المشكلات التي تواجه الأمة الإسلامية سواء أكانت اجتماعية أم اقتصادية أم سياسية.


الكلمات المفتاحية


الاختلاف الفقهي; المذهبي; المشروع; المذموم; الإسلام.

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.