الاضطرابات اللغوية وعلاجها

د. صادق يوسف الدباس

الملخص


          تتناول هذه الدراسة قضية من أهم القضايا اللغوية هي قضية التواصل الإنساني، التي تمثلها اللغة الإنسانية، إنَّ الإنسان لا يستطيع أن ينقل معلوماته، وخبراته، ويعبر عن أغراضه، دون الحاجة إلى اللغة، ويمتاز الإنسان بخصوصية الاهتمام بها وتطويرها، لتواكب التطور الهائل الذي يطرأ على المجتمعات.

      ولأسباب قد تبدو ظاهرة أوخفية، فإن لغة أي كان قد تصاب باضطرابات مختلفة تحتاج إلى عناية خاصة، تهدف إلى علاج هذه الاضطرابات، ومساعدة الذين يعانون منها، وتخليصهم من المؤثرات السلبية التي قد تصاحبها ، والأخذ بأيديهم حتى يصبحوا فعَّالين في مجتمعاتهم. ولما استشرت هذه الاضطرابات وتعمقت آثارها، رأيت أن يكون لي سهمة في تشخيصها، وتبيان طرق علاجها، فتناولت في بحثي مفهوم الاضطرابات اللغوية، وأسبابها الفسيولوجية، أو النفسية أو الاجتماعية، وأهم ظواهرها مثل: التأتأة، والحُبسة الكلامية (الأفيزيا)، والسرعة الزائدة في الكلام، واضطرابات النطق والصوت، والاضطرابات الناتجة عن نقص القدرة العقلية أو القدرة السمعية، أو عن العوامل النفسية ، ثم تناولت طرق تشخيص هذه الاضطرابات وكيفية علاج كل واحدة منها على حده.واستعملت المنهج الوصفي التحليلي.  

 


الكلمات المفتاحية


الاضطرابات اللغوية، التأتأة، الحُبسة الكلامية الأفيزيا، اضطرابات النطق والصوت

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.