وسائل إثراء الدلالة في الشعر الفلسطيني المقاوم - لطفي زغلول نموذجاً

د. عاطي عبيات, د. يحيى معروف

الملخص


الوسائل الإيحائية "کالرمزوالتراث" من الوسائل التي کثر توظيفهما في الشعر العربي المعاصرعامةً والشعر الفلسطيني خاصةً،وهي من التقنيات التي يعتمدها الشاعر للإيحاء والتأثير بدلاً من المباشرة و التصريح،فتنقل المتلقي من المستوي المباشر للقصيدة إلي المعاني والدلالات التي کامنةً وراء النص،كماتقوم باستكمال ما تعجز الكلمات المباشرة عن بيانه،فالتعبير بالرمزومعطيات التراث تعطي زخماً وغني وخصوبةً للنص الشعري، وأصالةً لأدب الأديب وهذا ما دأب عليه شعراء العرب المعاصرين عامةً. ومنذ النکبة عام 1948واحتلال فلسطين من قبل الکيان الصهيوني، تجنّد کثيرٌ من شعراء فلسطين للذود عنها بما يمتلکون من قدرات فکرية وفنية ومنهم الشاعر " لطفي زغلول " الذي حمل القضية الفلسطينية علي عاتقه، فاتخذ من الشعر وسيلة تحريضية وسلاحاً فتاکاً ضدّ المحتل، ولکي يکون لسلاحه الشعريّ فاعلية أقوي في التواصل مع الشعب وأمته في الکفاح  وبث الحماس في نفوس المناضلين،عکف علي توظيف العناصر الرمزية والتراثية، لما فيها من قدرة علي توجيه الأفکار وتعميق الرؤية الفنية وإثراء النص وتخصيبه. وفي خضم هذا وذاک نطرح سؤالين إثنين في هذا المقال أولاً: ما الفائده من التعبير بالرمز والتراث ومامدي فاعليتهما في شعر  "زغلول"  ؟ ثانياً : ماهي أسباب  ومبررات لجوء الشاعرفي الأرض المحتله لتوظيف تلک التقنيات؟


الكلمات المفتاحية


لطفي زغلول؛ الرمز؛ التراث ، فلسطين ؛ الشعرالمقاوم ؛ الطبيعة ؛ الألوان

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


الحقوق الفكرية (c) 2017 مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات

Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.